{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [1] .
لقد أراد قوم - من نقلة البحث العلميِّ - التشكيك في السُنَّة، بل هَدْمِ السُنَّة رأسًا، وهؤلاء تقودهم أهواء مختلفة:
ولننظر الآن إلى أي مدى يصل بهم تحريف الكلم عن مواضعه وتزييفه والكذب فيه إرضاء لنزعتهم الفاسدة: يقول المرحوم الأستاذ مصطفى السباعي في كتابه النفيس"السُنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي"مُتَحَدِّثًا عن الكذب والتحريف والبُهتان الموجود في كتاب"أضواء على السُنَّة" [2] .
-يقول في الهامش رقم 3 من صحيفة 162 من كتابه عن [عبد الله بن عمرو] (*) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
«وكان قد أصاب زاملتين من كتب أهل الكتاب، وكان يرويها للناس"عن النبي"» ثم نسب هذا القول إلى ابن حجر في"فتح الباري"ص 166 ج 1، وعبارته في"الفتح"ليس فيها «عن النبي» وإنما زادها أبو رَيَّةَ ونسبها إلى الحافظ ابن حجر ليؤكد للقارىء الشك في أحاديث صحابة رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الذين كان بعضهم يستمع إلى مسلمة أهل الكتاب يتحدثون عن أخبار الأمم الماضية،
(1) [سورة الحجرات، الآية: 6] .
(2) "أضواء على السُنَّة المحمدية"للأستاذ محمود أبو رَيَّةَ.
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ] :
(*) [خطأ في الطباعة: حيث ورد عن (عبد الملك بن عمرو) والصحيح (عبد الله بن عمرو بن العاص) ] .