فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 886

متكلّم فيه من حفظه، ووصف بأنه يخطئ، وأنه مرجئ، وأنه كثير الحديث. قال أحمد1:"ثقة، وكان فيه غلو في الإرجاء، وكان يقول: هؤلاء الشكاك".

وعلى أن المروزي قال2:"وكان أبو عبد الله يحث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصمًا"ا?.

فإننا نجد أبا داود يصفه بأنه كان داعية فيه، قال أبو داود3:"ثقة، وكان مرجئًا داعية في الإرجاء، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه، وأهل خراسان لا يحدثون عنه"ا?.

وقال ابن معين4:"وكان يعلن بالإرجاء".

وقد وثقه ابن معين5، والنسائي6، وقال النسائي في موضع آخر7:"ليس به باس".

وعن يحيى: كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية، عن ابن جريج فقيل ليحيى: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال: كان عالمًا بكتب ابن

1 تهذيب التهذيب 6/381.

2 المصدر السابق 6/382 وشرح علل الترمذي لابن رجب/86.

3 المصدر السابق 6/382.

4 المصدر السابق 6/381.

5 التاريخ 2/299.

6 تهذيب التهذيب 6/382.

7 المصدر السابق الجزء والصفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت