وعندي أنه كان ينبغي أن يكون التعقيب على هذه الصورة الآتية:-
"الذي بيض له ابن أبي حاتم غير هذا -على أنه لم يبيض له، كما هو موضح في الهامش- وقد قال في هذا أنه صدوق؛ لأن كلمة فهو مجهول من الذهبي، وإلا كيف يقال عن ابن أبي حاتم أنه بيض له، ثم يقال: إنه قال فيه: إنه مجهول".
وإذا تقرر ذلك فإن الذي قال: إنه مجهول ابن حزم، نقل ذلك عنه ابن حجر في"لسان الميزان"1 في ترجمة حيان بن عبيد الله هذا، ولكن ابن حجر تعقبه ولم يتركه فقال:"وقال ابن حزم مجهول فلم يصب"ا?.
وروى أبو يعلى في"مسنده"2، والطبراني في"الكبير"3 من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه قال:"كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض".
قال الهيثمي"مجمع الزوائد"4 بعد أن أورد هذا الحديث:"فيه حيان بن عبيد الله ... ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات".
2 3 ورقة 239، وانظر:"فتح الباري"6/126 ورواه عن أبي يعلى ابن عدي في الكامل 2 قسم 1 صفحة 186 في ترجمة حيان بن عبيد الله وأبو الشيخ ابن حيان في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم/143."