وقال علي بن المديني: لا أرضاه في الحديث، ولا في الأنساب، ولا في شيء.
وقال صاحب الميزان: استقرّ الإجماع على وهن الواقدي1.
ولم يقنع الواقدي بروايته عن أصحاب المقبري حتى ألصقه على مالك بإسناد آخر، فقال أبو أمية الطرسوسي، ثنا الواقدي، قال: ثنا مالك وابن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون".
وهذا لا يعرف من حديث مالك أصلا إلا من طريق الواقدي.
1 انظر: دفاع عن الحديث النبوي والسيرة للألباني/21 فقد وجه الأنظار إلى عدم الاغترار بما ذهب إليه ابن سيد الناس في مقدمة كتابه"عيون الأثر"من توثيق الواقدي، قال:"فإنه خلاف ما عليه المحققون من الأئمة قديمًا وحديثًا، ولمنافاته علم المصطلح الذي ينص على وجوب تقديم الجرح المفسَّر على التعديل. قال: وأي جرح أقوى من الوضع"ا?. قد تقدمت ترجمة الواقدي في الحديث الثاني عشر وستأتي في الحديث الرابع والعشرون إن شاء الله تعالى.