فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 886

يروي شيئًا مما يؤيد بدعته وألا يكون غاليًا فيها، وأن يكون صادق اللهجة فيما يرويه1.

وقد اعتذر للبخاري في روايته عن أيوب بما تقدم، وأيضًا حديثه الذي أخرجه البخاري يبدو منه أنه في قصة ليس في حكم شرعي. وهذه الأعذار التي اعتذر بها عن أيوب تكاد تكون قاسمًا مشتركًا بين جميع المبتدعين الذين روى لهم البخاري، بل ومسلم، قال ابن حجر2:"وأما روايات المبتدعين إذا كانوا صادقين ففي الصحيحين عن خلق كثير من ذلك، لكنهم من غير الدعاة ولا الغلاة. وأكثر ما يخرجان من هذا القسم في غير الأحكام. نعم قد أخرجا لبعض الدعاة والغلاة، كعمران بن حطان، وعباد بن يعقوب، وغيرهما، إلا أنهما لم يخرجا لأحد منهم إلا ما توبع عليه"ا?.

5-قيس بن مسلم: الجدلي أبو عمرو الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة، مات سنة عشرين ومئة، روى له الجماعة3.

طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي.

1 انظر: هدي الساري مقدمة فتح الباري/385، ومقدمة لسان الميزان 1/9 وما بعدها، وشرح علل الترمذي لابن رجب/83 وما بعدها.

2 انظر: توضيح الأفكار 1/90.

3 تقريب التهذيب 2/130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت