فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 886

"تذكرة الحفاظ"1. وممن وثقه أيضًا ابن حجر في"تقريب التهذيب"2 فقال:"ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان، مات سنة ثلاث عشرة أي ومئتين على الصحيح، روى له الجماعة".

وأكثر ما نقم على هذا الراوي هو غلوّه وإفراطه في التشيع، وروايته أحاديث منكرة في التشيع، لم يرجع عنها، مما كان سببًا في تضعيفه عند جماعة من الناس.

وهذا هو السبب بعينه الذي جعل أحمد يترك الرواية عنه فيما بعد3.

ومن هنا كان أحد رجال البخاري الذين طعن فيهم، فإنه لا يخفى أن عبيد الله بن موسى هذا من مشايخ البخاري، بل قال ابن حجر في"هدي الساري مقدمة فتح الباري"4:"إنه من كبار شيوخه".

وقد سبق أن البخاري روى عنه سبعة وعشرين حديثًا كما في"الزهرة"هذا مباشرة من غير واسطة، وإلا روى عنه غير ذلك بواسطة.

3 انظر: تهذيب التهذيب 7/50 وما بعدها في ترجمة عبيد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت