فالذهبي يطبق في"تلخيص المستدرك"ما قاله في"ميزان الاعتدال"1، عن محمد بن عمرو، وعن حديثه؛ إذ قال:"شيخ مشهور حسن الحديث"ا?.
الألباني: قال في تعليقه على"مشكاة المصابيح"2:"إسناده حسن وصححه جماعة، وهو صحيح باعتبار شواهده، وقد أتبعه المصنف (يعني صاحب مشكاة المصابيح) بذكر بعضها"ا?.
ولما علّق الأعظمي على هذا الحديث في صحيح ابن خزيمة3 بطريقيه، قال في كل مرة:"إسناده حسن صحيح"وعزاه للألباني4.
ابن الصلاح: وهو وإن لم يتعرّض للحديث بالذكر وينصّ عليه، فإنه بناء على رأيه في محمد بن عمرو أن حديثه حسن5، يكون هذا
1 3/673 وانظر: المغني في الضعفاء 2/621.
4 وقد مضى ما نقلناه من كلام الألباني على هذا الحديث في تعليقه على شرح العقيدة الطحاوية، وهو لا يختلف عما هنا، ويلاحظ أن الألباني استعمل بقوله"حسن صحيح"التعبير الشائع، والاصطلاح المشهور عن الترمذي.
5 علوم الحديث لابن الصلاح 1/31.