فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 886

عن أبي داود، فإن قبل حديثه في ذاته فلا يقبل ما يخالف فيه الثقات الحافظين المعروفين"ا?."

ويكفي في الرد على ابن حزم أن عمرو بن ثابت لم ينفرد به عن ابن عقيل، فقد تقدم أنه رواه جماعة عن ابن عقيل، فلا تضر متابعة عمرو ابن ثابت لهم.

أنه تعلق في رده للحديث بما وقع من الغلط من عمران بن طلحة إلى عمر بن طلحة فقال:

"وأيضًا فعمر بن طلحة غير مخلوق، ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمر"ا?.

قال ابن القيّم1:"وهذا تعلق باطل أما قوله عمر بن طلحة غير مخلوق، فقد ذكرنا أن هذا وهم ممن سماه عمر، وإنما هو عمران بن طلحة2"ا?.

قال البخاري في"التاريخ الكبير"3 -في ترجمة إبراهيم بن محمد ابن طلحة التيمي -بعد أن أخرج الحديث إشارة كما سبق من طريق شريك

1 تهذيب سنن أبي داود 1/481 مع عون المعبود.

2 انظر: في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب 8/133، تقريب التهذيب 2/83، الجرح والتعديل 1/1/299، التاريخ الكبير 3/2/416، الطبقات الكبرى لابن سعد 5/166، الطبقات لخليفة بن خياط/244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت