فهذا دليل على أن المراد ليس هو نفي الاحتجاج بحديثه مطلقًا، بل إذا انفرد.
وقال ابن عدي1 بعد أن ساق جملة من أحاديثه:"ولعبد الله بن محمد بن عقيل غير ما أمليت أحاديث وروايات، وقد روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خير من ابن سمعان2، ويكتب حديثه"ا?.
وقال الخطيب3:"كان سيء الحفظ"ا?.
وقال أبو أحمد الحاكم4:"كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه، وليس بذاك المتين المعتمد"ا?.
وضعفه ابن المديني والنسائي5
وقال يعقوب بن شيبة6:"وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدًا، وكان ابن عيينة يقول:"أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره منهم"."
1 الكامل 3 قسم 2 صفحة 25.
2 هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أبو عبد الرحمن المدني، قاضيها، متروك اتهمه بالكذب أبو داود وغيره، من السابعة، روى له أبو داود في"المراسيل"وابن ماجة (تقريب التهذيب 1/416) .
3 تهذيب التهذيب 6/15.
4 المصدر السابق الجزء والصفحة.
5 تهذيب التهذيب 6/14-15.
6 تهذيب التهذيب 6/14.