فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 812

تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا1، فسمع بذلك عمر بن الخطاب، فأقبل حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي في هذا الرجل قد أفتن الناس أضرب عنقه، يريد عمر عبد الله بن أبيّ2، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أو قاتله أنت إن أمرتك بقتله"؟ فقال: نعم، والله لئن أمرتني بقتله لأضربن عنقه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اجلس) ، فأقبل أسيد بن حضير وهو أحد الأنصار ثم أحد بني عبد الأشهل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي في هذا الرجل الذي قد أفتن الناس أضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أو قاتله أنت إن أمرتك بقتله"؟

قال: نعم، والله لئن أمرتني بقتله لأضربن بالسيف تحت قرط

1 الذي في الصحيحين أن الذي قال ذلك إنما هو عبد الله بن أبيّ بن سلول، انظر: صحيح البخاري مع الفتح 8/ 644 رقم (4900 و 4904) ، ومسلم بشرح النووي 17/ 120.

2 ورد في الصحيحين ما يشهد لهذا من حديث جابر وفيه:"... فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه". البخاري مع الفتح 8/ 648 رقم (4905) ، ومسلم بشرح النووي 16/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت