الصفحة 135 من 246

فمن أحبَّ فليرجع إلى كُتُبهم، وإلى العلماء الرَّاسخين منهم، فيقف على الحقيقة [1] .

(1) هناك جهود مشكورة مبرورة لمجموعة من العلماء، العاملين في محاربة بدعة صلاة الظهر بعد الجمعة، وهذه جملة من نقول أئمة العصر في ذلك:

* الشيخ العلامة محمد رشيد رضا -رحمه الله تعالى-:

ذكر بدعيّتها في «فتاويه» (3/942 و4/1550-1551 و5/1965-1966) ، ومجلة «المنار» (23/259، 497 و34/120) ، وله جهود مشكورة في محاربتها.

* الشيخ العلامة جمال الدين القاسمي -رحمه الله تعالى-:

= ... ذكر بدعيّتها في كتابه «إصلاح المساجد» (ص 49-52) .

* الشيخ العلامة الشقيري:

ذكر بدعيّتها في كتابه «السنن والمبتدعات» (ص 10، 123) .

* الشيخ العلامة محمود محمد خطاب السبكي:

أطال في بدعيّتها في كتابه «الدين الخالص» أو «إرشاد الخلق إلى دين الحق» (4/175-178) .

* الشيخ حامد محيسن الشافعي:

أطال في بيان بدعيّتها في مقالة له، نشرت في مجلة «نور الإسلام» الصادرة في جمادى الثانية، سنة 1356هـ، العدد السابع من السنة الثالثة.

* الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني:

ذكر بدعيّتها في (بدع الجمعة) في آخر كتابه «الأجوبة النافعة» (ص 74) ، وقال: (وللشيخ مصطفى الغلاييني رسالة نافعة في هذه المسألة، اسمها: «البدعة في صلاة بعد الجمعة» ، نشرت في مجلة «المنار» على دفعات، فانظر(7/941-948، 8/24-29) ، ولعلها أفردت في رسالة مستقلّة) . قلت: انظر الهامش السابق، وانظر -غير مأمور- كلامي في «القول المبين» (384-388) ، «وبل الغمام» (1/344) ، «فتاوى علماء الإحساء» (1/359-360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت