في صلاة ليلة النِّصف من شعبان، أحاديث موضوعة [وواحدًا مقطوعًا] [1] ، وكلّفوا عباد الله بالأحاديث الموضوعة فوق طاقتهم، من صلاة مئة ركعة ... [وقال في كتاب «ما جاء في شهر شعبان» من تأليفه -أيضًا-] (1) : «وقال أهل التَّعديل والتجريح: ليس في حديث ليلة النِّصف من شعبان حديث يصحّ، فتحفَّظوا -عبادَ الله- من مفتر يروي لكم حديثًا موضوعًا يسوقه في معرض الخير، فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا صحَّ أنه كذب، خرج من المشروعيَّة، وكان مستعمِلُه من خدم الشيطان؛ لاستعماله حديثًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ينزّل الله به من سلطان» [2] .
(1) سقط من الأصل، وأثبته من عند الطرطوشي وأبي شامة -رحمهما الله-.
(2) إلى هنا انتهى نقل المصنِّفَيْن من «الباعث» (125-127 - بتحقيقي) لأبي شامة المقدسي.