وقيل: إن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة، يورد حوضه صلى الله عليه وسلم ويوجب الشرب منه.
وقال الخطابي: معناه أن من لزم طاعة الله سبحانه عنده سقي من الحوض، فعل الله سبحانه ذلك بنا آمين.
قوله صلى الله عليه وسلم: (( على ترعة من ترع الجنة ) ).
قال أبو عبيد: في الترعة ثلاثة أقوال:
-تكون بمعنى الروضة على المكان المرتفع خاصة.
-وتكون بمعنى الباب.
-وتكون بمعنى الدرجة، والله سبحانه أعلم.