فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 4103

أمرهم وخالف بين كلمتهم وانتقم لي منهم واطلبهم لي طلبا حثيثا وقد استجيب دعاءه في كل ذلك ثم أمر عثمان بن عفان عبد الله بن عباس على الحج فحج بالناس فأمره وبعث إلى الأشتر فدعاه فقال يا أشتر ما يريد الناس قال ثلاث ليس من إحداهن بد إما أن تخلع أمرهم وتقول هذا أمركم فاختاروا له من شئتم وإما أن تقص من نفسك فان أبيتهما فالقوم قاتلوك قال عثمان أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله والله لأن أقدم فتضرب عنقى أحب إلى من أن أخلع أمة محمد صلى الله عليه و سلم بعضها على بعض وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمتم أنى لم آت شيئا يجب على القصاص فيه وأما أن تقتلونى فوالله إن تقتلونى لا تتحابون بعدي ولا تقتلون بعدي عدوا جميعا ولتختلفن حتى تصيروا هكذا يقوم لا يجرمنكم شقاقى ان يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح الآية ثم أرسل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت