فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 4103

ولا تغدر ولا تخن ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوى عزيز أقرئك السلام وأستودعك الله ثم انصرف أبو بكر ومضى يزيد بن أبى سفيان وتبعه شرحبيل بن حسنة وأبو عبيدة بن الجراح فردا فردا ونزل عمرو بن العاص في قصره بغمر العربات ونزل الروم بثنية جلق بأعلى فلسطين في سبعين ألفا عليهم تذارق أخو هرقل لأبيه وأمه فكتب عمرو بن العاص إلى أبى بكر يذكر له أمر الروم ويستمده فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو يأمره أن يمد أهل الشام فيمن معه من أهل القوة ويستخلف على ضعفة الناس رجلا منهم فلما أتاه كتاب أبى بكر قال خالد هذا عمل الأعيسر بن أم شملة يعنى عمر بن الخطاب حسدنى أن يكون فتح العراق على يدي فسار خالد بأهل القوة من الناس ورد الضعفاء والنساء إلى المدينة وأمر عليهم عمير بن سعد الأنصاري واستخلف على من أسلم بالعراق من ربيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت