الريح والحر وأبو خيثمة في ظلال باردة وطعام مهيأ وامرأة حسناء في ماله مقيم ما هذا بالنصف ثم قال والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى الحق برسول الله صلى الله عليه و سلم فهيأ له زادا ثم قدم ناضحة فارتحله ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينا أبو خيثمة يسير إذ لحقه عمير بن وهب الجمحي في الطريق يطلب رسول الله صلى الله عليه و سلم فترافقا حتى إذا دنوا من تبوك قال أبو خيثمة لعمير بن وهب إن لي ذنبا فلا عليك أن تخلف عنى حتى آتى رسول الله صلى الله عليه و سلم ففعل عمير ثم سار أبو خيثمة حتى إذا دنا من رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو نازل بتبوك قال الناس هذا راكب على الطريق مقبل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كن أبا خيثمة فقالوا يا رسول الله هو والله أبو خيثمة فلما أناخ أقبل وسلم على رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم أخبره الخبر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم خيرا ودعا له بخير ثم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم خالد بن الوليد وبعثه