فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 4103

الظلال وكان رسول اله صلى الله عليه و سلم قلما يخرج في غزوة إلا ورى بغيرها غير غزوة تبوك هذه فإنه أمر التآهب لبعد الشقة وشدة الزمان وحض رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل الغنى على النفقة والحملان في سبيل الله ورغبهم في ذلك وحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا وأنفق عثمان بن عفان تفى ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد أعظم من نفقة ثم إن رجالا من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم البكاؤن وهم سبعة نفر فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانوا أهل حاجة فقال لا أجد ما احملكم عليه واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم فاعتذروا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعذرهم وهم بنو غفار وقد كان تنفر من المسلمين أبطأ بهم النية عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى تخلفوا عنه من غير شك ولا ارتياب منهم كعب بن مالك أخو بنى سلمة ومرارو بن الربيع أخو بنى عمرو بن عوف وهلال بن أمية أخو بنى واقف وأبو خيثمة أخو بنى سالم وكانوا نفر صدق ولا يتهمون في إسلامهم فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من المدينة وضرب معسكره على ثنية الوداع ضرب عبد الله بن أبى بن سلول معسكره أسفل منه وخلف رسول الله صلى الله عليه و سلم على بن أبى طالب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت