معسكره رسول الله صلى الله عليه و سلم عند مسجده بضع عشرة ليلة وأمر بقطع أعنابهم وقاد رجلا من هذيل من بني ليث وهو أول دم أقيد في الإسلام ثم نصب المنجيق على حصنهم حتى فتحه الله عليه وكان في أيامه يقصر الصلاة وقد كان مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عائذ يقال له ماتع مخنث يدخل على نساء رسول الله صلى الله عليه و سلم فسمعه رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقول لخالد بن الوليد يا خالد إن فتح رسول الله صلى الله عليه و سلم غدا فلا تفلتن منك بادية بنت غيلان فانها تقبل بأربع وتدر بثمان فقال