بن صالح كذاب فان ذاك أحمد بن صالح الشمومى شيخ كان بمكة يضع الحديث سأل معاوية بن صالح يحيى بن معين عنه فأما هذا فإنه مقارن يحيى بن معين في الحفظ والإتقان كان أحفظ بحديث المصريين والحجازيين من يحيى بن معين وكان بينه وبين محمد بن يحيى النيسابوري معارضة لصلفه عليه وكذلك أبو زرعة الرازي دخل عليه مسلما فلم يحدثه فوقع بينهما ما يقع بين الناس وإن من صحت عدالته وكثر رعايته بالسنن والأخبار والتفقه فيها لما يجرى أن لا تخرج لصلف يكون في تيه وجد منه ومن الذي يتعرى عن موضع عقب من الناس أو من لا يدخل في جملة من لا يلزق فيه العيب بعد العيب وأما ما حكى عنه في قصة حور العين فإن ذلك كذب وزور وبهتان وافك عليه وذاك أنه لم يكن يتعاطى الكلام ولا يخوض فيه والمحسود أبدا يقدح فيه لأن الحاسد لا غرض له إلا تتبع مثالب المحسود فإن لم يجد ألزق مثله به