فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 176

ومعنى الحديث الآخر: (( لا تضارون في رؤيته ) ). أي: لا يدخل عليكم ضرر في رؤيته.

58-ومعنى قوله تعالى: {فلما تجلى ربه للجبل} .

قيل: اطلع.

وقيل: ظهر من أمره ما شاء.

وقيل معناه: فإنه خلق في الجبل حياة ورؤيةٌ حتى رأى ربه.

59-ومعنى قول موسى عليه السلام: {تبت إليك} . أي: من التقدم بالمسألة قبل الإذن فيها.

وقيل: من ذنوب تقدمت؛ ذكرها عند ظهور الآية جدد التوبة منها.

60-ومعنى قوله: {وأنا أول المؤمنين} أي: بأنه لا يراك شيء من خلقك إلا حل به ما حل بالجبل.

وقيل: أول من آمن بأنك لا ترى في الدنيا.

ومعنى قوله: {لن تراني} ، أي: في الدنيا، لأن موسى إنما سأله الرؤية في الدنيا، وكان ذلك جوابًا لسؤاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت