الصفحة 10 من 26

فإذا راهق الصبي فينبغي لأبيه أن يزوجه، فقد جاء في الحديث: (( من بلغ له ولدٌ، وأمكنه أن يزوجه، فلم يفعل، وأحدث الولد، كان الإثم بينهما ) ).

والعجب من الوالد كيف لا يذكر حاله عند المراهقة، وما لقي وما عانى بعد البلوغ، أو كان قد وقع في زلة، فليعلم أن ولده مثله.

قال إبراهيم الحربي: أصل فساد الصبيان بعضهم من بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت