فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 323

224- [232] كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبِ الْبَغْدَادِيُّ مِنْ مِصْرَ يَذْكُرُ أن أبا بكر بن دريد حدثهم قال: ثنا أَبُو عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتْبِيُّ قَالَ دَخَلَ الشَّعْبِيُّ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ: يَا شَعْبِيُّ أَنْشِدْنِي أَحْكَمَ مَا قَالَتِ الْعَرَبُ وَأَوْجَزَهُ فَقَالَ يا أمير المؤمنين قول امرؤ القيس:

صبت عليه وما ينصب مِنْ أُمَمٍ ... أَنَّ الشَّقَاءَ عَلَى الأَشْقَيْنِ مَصْبُوبٌ

وَقَوْلُ زُهَيْرٍ:

وَمَنْ يَجْعَلِ الْمَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ ... [يَفِرْهُ] [1] وَمَنْ لا يَتَّقِي الشَّتْمَ يُشْتَمِ

وَقَوْلُ النَّابِغَةِ:

وَلَسْتُ بِمُسْتَبْقٍ أَخًا لا تَلُمَّهُ ... عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ

وَقَوْلُ عَدِيِّ بن زيد:

عن المرء لا تسل وأبصر قرينه ... فإن القرين بالمقارن مقتدي

وَقَوْلُ طَرَفَةَ:

سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلا ... وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ

وَقَوْلُ عَبِيدٍ:

وَكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَؤُوبُ ... وَغَائِبُ الْمَوْتِ لا يَؤُوبُ

وَقَوْلُ لَبِيدٍ:

إِذَا الْمَرْءُ أَسْرَى ليله ظن أنه ... قضى عَمَلا وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ عَامِلُ

وَقَوْلُ الأَعْشَى:

ومن يغترب عن قومه لم يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرًا وَمُسْحَبًا

وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:

مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ

- [1147] - وَقَوْلُ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو:

فَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ ... وَمَنْ يَغْوِ لا يَعْدَمْ عَلَى الْغَيِّ لائِمًا

وَقَوْلُ الشماخ:

وكل خليل غيرها ضم نفسه ... لوصل خليل صارم أو معازر

فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: حَجَجْتُكَ يَا شَعْبِيُّ بِقَوْلِ [2] طُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ:

وَلا أُخَالِسُ [3] جَارِي فِي حَلِيلَتِهِ ... وَلا ابْنَ عَمِّي غَالَتَنِي إِذًا غُولُ

حَتَّى يُقَالَ وَقَدْ وَلِيتُ فِي جَدَثٍ ... أَيْنَ ابْنُ عوف أبو قران مجعول

[آخر الجزء والحمد لله وحده وصلى الله على محمد النبي وآله وصحبه وسلم] [4]

(1) [[من طبعة السلفي والمخطوط] ]

(2) [[من طبعة السلفي والمخطوط، وفي المطبوع: حججتك الشعبي يقول] ]

(3) [[من طبعة السلفي والمخطوط، وفي المطبوع: أجالس] ]

(4) [[من طبعة السلفي والمخطوط] ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت