2-أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو [1] بن البختري قال: ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ثنا يزيد بن هارون قال: أنبا فضيل بن مرزوق قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَى مِنْبَرِهِ يَقُولُ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصالحة، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلاَنِيَةِ تُؤْجَرُوا وتحمدوا وترزقوا، واعلموا أن الله عز وجل قد فرض عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي عَامِي هَذَا إِلَى يوم القيامة مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي جُحُودًا بِهَا، وَاسْتِخْفَافًا بِهَا وَلَهُ إمامٌ جائرٌ أَوْ عادلٌ فَلاَ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلا وَلاَ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ في أمره ألا ولا صلاة له وَلاَ وُضُوءَ لَهُ أَلاَ وَلاَ زَكَاةَ لَهُ، ألا ولا حج له، أَلاَ وَلاَ بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ فَإنْ تاب، تاب الله عليه، ألا ولا تؤمن امرأةً رجلًا، ألا ولا يؤمن أعرابيٌ مهاجرًا، ألا وَلاَ يَؤُمّنَ فاجرٌ مُؤْمِنًا، إِلاَّ أَنْ يَقْهَرَهُ بسلطان يخاف سيفه وسوطه ) ).
(1) [[من المخطوط، وفي المطبوع: عمر] ]