(لكم أجران، أجر السر، وأجر العلانية) .
قال الترمذى: فسره بعض أهل العلم بأن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير لقوله عليه السلام: أنتم شهداء الله في الأرض للإكرام والتعظيم.
وقال بعضهم: إذا طلع عليه فأعجبه رجاء أن يعمل بعمله فيكون له مثل أجرهم.
وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن أبى موسى الأشعرى أنه خطب فقال: (أيها الناس إنكم في زمان لعامل الله فيه أجر واحد وإنه سيكون من بعدكم زمان يكون لعامل الله فيه أجران) .
وقال ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا سعيد الجريرى عن أبى السليل عن عبد الله بن رياح الأنصارى قال: