الصفحة 496 من 530

ع: ما هاهنا بمعنى الذي وشرق هو من الشرق بالماء، وهو بمعنى الغصص قال عدي بن زيد (1) :

لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصاري هذا كما تقول: غص المجلس بأهله، أي امتلأ ما بينهما بالشر حتى غص من كثرته وإنما هي كنايات واستعارات.

قال أبو عبيد: فإن كانت بينهم معاملات من أخذ وعطاء لا غنى بهم عنها ولا تزال المشارة تكون بينهم فيها، قيل:"إن الحماة أولعت بالكنة وأولعت كنتها بالظنة".

ع: هذا شطر رجز ويروى:

إن الحماة أولعت بالكنه ... وأبت الكنة إلا الظنة وقال عبد الصمد بن المعذل لأخيه أحمد بن المعذل الفقيه:

أطاع الفريضة والسنة ... فتاه على الأنس والجنه

كأن لنا النار من دونه ... وأفرده الله بالجنه

وينظر مني إذا زرته ... بعيني حماة إلى كنه قال أبو عبيد: فإن كان لبعضهم فيه أدنى فضيلة على أنها خسيسة قيل"قبح الله معزى خيرها خطة"وخطة اسم عنز كانت عنز سوء.

ع: قال الكسائي العرب، تقول"لعن الله غنمًا خيرها خطة وكتة"

(1) انظر الصفحة: 265 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت