الصفحة 446 من 530

قال أبو عبيد: وقال أبو عبيدة في نحو منه:"دقك بالمنحاز حب الفلفل"

ع: المنحاز: المدق، وهو كل ما دققت به، والنحز الدق، يقال: نحزت الشيء نحزًا، والمنحاز: الهاوون؟ وبعضهم يقول الهاون؟ وهكذا أنشده أبو عبيد:"حب الفلفل"وأنشده غيره حب القلقل وهو ثمر شجرة من العضاعه يخبط بالمنحاز لكثرة شوك شجره فيسقط.

200 -؟ باب استخراج الشيء من البخيل أحيانًا

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا"إن الضجور قد تحلب العلبة"وفسره (1) .

ع: روي أن عمرو بن العاصي قال لمعاوية: إن الضجور قد تحلب العلبة. فقال له معاوي: وتزبن الحالب فتدق أنفه وتكفأ إناءه، الزبن: الدفع، يقال ناقة زبون إذا زبنت حالبها فدفعته برجلها، يقال: زبن البعير برجله ونفح بيده.

201 -؟ باب الاضطرار إلى مسألة البخيل

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذ"شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب"

(1) في ف ورقة 73 و: أي أن هذا وإن كان منوعًا فقد ينال منه الشيء كما أن الناقة الضجور قد يصاب من لبنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت