ولكن نصفًا لو سببت وسبني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم 134؟ باب الانتصار من الظالم (1)
قال أبو عبيد: قال الزبير: من هذا الباب قولهم"يوم بيوم الحفض المجور" (2) ،.
ع: قال الأصمعي: زعموا أن رجلًا كان بنو أخيه يؤذونه فدخلوا بيته فقلبوا متاعه. فلما أدرك ولده صنعوا مثل ذلك بأخيه. فشكاهم إلى أبيهم. فقال: يوم بيوم الحفض المجور"والحفض: متاع البيت. وقيل الحفض: البيت من الشعر بعمده وأطنابه. وإنما سمي البعير الذلول حفضًا لأنهم كانوا يختارون لحمل بيوتهم أذل الإبل لئلا ينفر، فسمي كل ذلول [من الإبل] حفضًا. وقد نزع مروان بن الحكم بهذا المثل عند قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما فقال:"يوم بيوم الحفض المجور، يوم بيوم عثمان""
قال أبو عبيد: ومنه قول الشاعر (3) :
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يال همدان ظالم البيتان (4) .
(1) س ط: الظلم.
(2) لم يرد هذا المثل في ف.
(3) أورد أبو عبيد في ف هذا البيت شاهدًا على المثل القائل"هذه بتلك والبادي أظلم".
(4) الثاني منهما هو قوله:
متى تجمع القلب الذكي وصارمًا ... وأنفاص حميًا تجتنبك المظالم