الصفحة 394 من 530

ولكن نصفًا لو سببت وسبني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم 134؟ باب الانتصار من الظالم (1)

قال أبو عبيد: قال الزبير: من هذا الباب قولهم"يوم بيوم الحفض المجور" (2) ،.

ع: قال الأصمعي: زعموا أن رجلًا كان بنو أخيه يؤذونه فدخلوا بيته فقلبوا متاعه. فلما أدرك ولده صنعوا مثل ذلك بأخيه. فشكاهم إلى أبيهم. فقال: يوم بيوم الحفض المجور"والحفض: متاع البيت. وقيل الحفض: البيت من الشعر بعمده وأطنابه. وإنما سمي البعير الذلول حفضًا لأنهم كانوا يختارون لحمل بيوتهم أذل الإبل لئلا ينفر، فسمي كل ذلول [من الإبل] حفضًا. وقد نزع مروان بن الحكم بهذا المثل عند قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما فقال:"يوم بيوم الحفض المجور، يوم بيوم عثمان""

قال أبو عبيد: ومنه قول الشاعر (3) :

وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يال همدان ظالم البيتان (4) .

(1) س ط: الظلم.

(2) لم يرد هذا المثل في ف.

(3) أورد أبو عبيد في ف هذا البيت شاهدًا على المثل القائل"هذه بتلك والبادي أظلم".

(4) الثاني منهما هو قوله:

متى تجمع القلب الذكي وصارمًا ... وأنفاص حميًا تجتنبك المظالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت