الصفحة 302 من 530

أي أثمان أولادها.

وريا بنت علقمة التي ذكر، هي القائلة لزوجها (1) :"مالي وللشيوخ الناهضين كالفروخ".

قال أبو عبيد: وقال أوس بن حارثة لابنه مالك سفينما يوصيه به:"يا مالك، المنية ولا الدنية، وشر الفقر الخضوع، وخير الغنى القنوع".

ع: الخضوع: التذلل للمسئول وهو ذد المعنى الذي أراد أبو عبيد والقنوع": ضد القناعة. قال الشماخ (2) :"

لمال المرء يصلحه فيغني ... (3) مفاقره أعف من القنوع يعني بذلك السؤال. وإنما قال أوس لابنه: شر الفقر الضراعة، وخير الغنى القناعة.

قال أبو عبيد: وقال الشاعر (4) :

فتىً كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما استغنى ويبعده الفقر قال: وهذا البيت يقول بعضهم إنه لعثمان بن عفان رضي لله عنه.

(1) هذا القول أيضًا من زيادات الزبير بن بكار على أصل أبي عبيد.

(2) ديوان الشماخ: 56، والمعاني الكبير: 429، 499، 1233 من قصيدة يرد بها على امرأته وكانت لامته يومًا لامساكه، قال ابن قتيبة: ولم نسمع بامرأة عاتبت على إصلاح المال غير هذه.

(3) المفاقر: وجوه الفقر، لا واحد لها وقيل هي جمع فقر على غير قياس، والمعنى: أن إصلاح المال خير للمرء من سؤال الناس.

(4) سيذكر البكري فيما يلي أنه الأبيرد اليربوعي، وترجمته في الأغاني 12: 9 والمعمرين رقم 58، والشعر في المؤتلف: 24 والسمط: 495 وأمالي اليزيدي: 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت