الصفحة 260 من 530

قال أبو عبيد: وقال ابن عباس في معاوية:"لله در ابن هند كان الناس يردون منه أرجى واد رحبٍ" (1) .

ع: قال عبد الرزاق، حدثنا معمر عن همان بن منبه سمعت ابن عباس يقول:"ما رأيت رجلًا كان أخلق للملك من معاوية، كان الناس يردون على أرجى (2) وادٍ رحبٍ، ليس بالضيق الحصر، العصعص المتغضب (3) - يعني ابن الزبير؟"

قال أبو عبيد: يقال:"أعطاه بقوف رقبته"وذلك إذا أعطاه بعينه (4) ، ولا يأخذ له ثمنًا ولا أجرًا.

ع: الضمير في أعطاه للشيء المعطى، أي أعطاه بجملته، كما يقال: أعطاه برمته. والقوف والطوف والقاف ما سال من الشعر في (5) نقرة القفا وأصله في الحيوان، ويريد أبو عبيد بقوله"ولم يأخذ له ثمنًا ولا أجرًا"يريد: عطاء جود وبر لا عطاء بيع وتعويض.

(1) في ف: على أرجاء واد رحب وفي هامش ق: يردون منه أرجاء واد رحب؛ وفي ط س: أرجا واد رحب؛ وزاد في ط"على"بين"منه"و"أرجا".

(2) س: على أرجاء.

(3) في اللسان (عصص) : ليس مثل الحصر العصعص، والمشهور: ليس مثل الحصر العقص.

(4) في ف: بغيته، وفي هامش ف وفي ط: لعينه.

(5) س: على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت