الصفحة 249 من 530

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في المياسرة"لولا الوئام هلك اللئام"وفسره وقال: هذا قول أبي عبيدة، قال: وأما غيره من علمائنا فإن المثل عندهم"لولا الوئام هلك الأنام"إلى آخر ما ذكره.

ع: قال أبو زيد: واءمني الرجل مواءمة على مثال واعمني مواعمة إذا تبع أمرك (1) وفعل ما تفعله من خير وشر.

قال:"لولا الوئام هلك الأنام"،

وأنشد مرة:"لولا الوئام هلكت جذام"

أي ليست لهم عقول تدلهم على شيء إنما يحكمون غيرهم، هكذا أورده على أنه رجز وفسره بما ذكرته (2) .

82 -؟ باب مداراة الناس والتودد إليهم

قال أبو عبيد: قال أبو زيد في مثله"إلا حظية فلا ألية (3) "

ع: فسره أبو عبيد وبقي أن أبين إعرابه (4) ، فإنه يقال بالنصب والرفع، فمن نصب فمعناه إلا أكن عندك أيها البعل حظية فلا أكون ألية أي مقصرة فيما أتحبب من تحسين خلق وخلق، وألوت بمعنى قصرت. قال أبو زيد: ألا تحظى فإنها لا تألوا. ومن رفع فإنها تعني بالحظية غير نفسها، والمعنى الآخر (5) : لك في

(1) ط: أثرك.

(2) ط: ذكرت لك.

(3) في ف: قال أبو عبيد في تفسيره، يقول: إن أخطأتك الحظة فيما تطالب فلا تأل أن تودد إلى الناس وتداريهم، لعلك تدرك بعض ما تريد. قال أبو عبيد: واصل هذا في المرأة تصلف عند زوجها فلا تحظى. يقول: فلا ينبغي لها أن تعينه على سوء رأيه فيها فتهلك ولكن تحبب إليه بما أمكنها.

(4) ط ص: وبين وبقي إعرابه.

(5) ط: والمعنى إلا تكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت