الصفحة 215 من 530

ع: روى طاهر:"واستمجد المرخ والعفار"أي اخترهما على سائر الزناد، وفضلهما.

ومن روى"استنجد"؟ بالنون؟ فمعناه: قوى واستكثر من النار، قال أبو علي: استمجد بالميم لا غير.

وقال الأعشى (1) :

زنادك خير زناد الملوك ... صادف منهن مرخ عفارا وقال أبو زيد: يقال"اقدح بدفلى في مرخ"فإنهما (2) أسرع الخشب وريا، يضرب مثلًا للرجل الكريم الأبوين وهو أيضًا كريم.

وقال أبو بكر: ومن أمثالهم"اقدح بعفار أو مرخ، ثم اشدد إن شئت أو أرخ" (3) . وقال الراجز:

"أرخ يديك واسترخ ... إن الزناد من مرخ"66؟ باب الرجل يعجب بالفضيلة تكون فيه

ولا يعرف فضل غيره عليه

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا"كل مجر في الخلاء (4) يسر"وفسره، ومعناه ظاهر.

(1) ديوانه: 41 والكامل: 121 والخزانة 3: 253 وأمالي القالي 1: 66 والسمط 2: 36، وفي س: وقال الشاعر.

(2) س ط: وهما.

(3) الكامل: 121 والسمط: 236 وقال البكري في شرح الأمالي: يضرب مثلًا لمن طلب حاجة فيؤمن ألا يلح فيها فإن صاحبه كريم.

(4) س ط: بالخلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت