الصفحة 156 من 530

وقال بلعاء بن قيس (1) :

وأبغي صواب الظن أعلم أنه ... إذا طاش ظن المرء طاشت مقادره وقال آخر:

بصير بأعقاب الأمور إذا التوت ... كأن له في اليوم عينًا على غد وقال شاعر عصره (2) :

تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى ... إلى قول قوم أنت بالغيب عالم[وقال ابن الرومي:

كمال وافضال وبأس ونجدة ... وظن يريه الغيب لا رجم راجم] (3) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من لم ينتفع بظنه لم ينتفع بيقينه.

وقال عبد الملك بن مروان: ما فرق بين عمر وعثمان إلا اختلاف الظن، ظن عمر فأصاب فتحفظ، وظن عثمان فأخطأ فأهمل.

قال أبو عبيد: ويقال في نحو منه"إنه لعض"قال القطامي (4) :

أحاديث من عاد وجرهم ضلة ... يورثها العضان زيد ودغفل ع: العض: الرجل المنكر الداهية، وأصله من العض على النواجذ، يقال: عض الرجل على نواجذه إذا صبر على الأمر. وفي تحريض علي رضي الله تعالى عنه لأصحابه يوم صفين: عضو على النواجذ من الأضراس فإنه أبر للسيوف

(1) نسبه البحتري في حماسته: 255 لعفرس بن جبهة الكلبي.

(2) ديوان المتنبي 4: 123.

(3) زيادة من ط.

(4) ديوانه: القصيدة: 11 ص: 31، واللسان والتاج: (عض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت