الصفحة 153 من 530

ألم خيال موهنًا من تماضرا ... (1) هدوا لم يطرق من الليل باكرا

وكان إذا ما التم منها بحاجة ... يراجع هتراص من تماضر هاترا التم: أي ألم، يقول: إذا ألم به الخيال عاوده الخبال (2) فاضطرب لبه.

وقال ابن الأعرابي: الهتر والهتر؟ بالكسر والضم؟ ذهاب العقل.

قال أبو عبيد: قال أبو زيد: ومن أمثالهم في هذا أيضًا"إنه لداهية الغبر".

قال الحرمازي للمنذر بن الجارود:

داهية الدهر وصماء الغبر ... ع: قال محمد بن حبيب: الغبر: الماء الذي قد غبر زمانًا غير مورود ولا يقربه أحد من أجل هذه الحية.

يقول الحرمازي لابن الجارود في سنة أصابتهم (3) :

أنت لها منذر من دون مضر ... [أنت لها منذر من بين البشر] داهية الدهر وصماء الغبر ... قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا"فلان أعلم من حيث تؤكل الكتف".

ع: معناه أن لحم الكتف إذا أكل من أعلاه تناثر، وإذا أكل من قبل

(1) هدوا أي بعد هذه من الليل، ولم يطرق من الليل باكرًا: لم يطرق من أوله.

(2) عاوده الخبال: سقط من س.

(3) راجع المعاني الكبير: 671 واللسان (غبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت