الصفحة 141 من 530

37 -؟ باب الرجل العزيز المنيع الذي يعز به الذليل (1)

قال أبو عبيد: (2) من أمثالهم في هذا"إن البغاث بأرضنا يستنسر"والبغاث: الطير الذي يصاد، واحدته بغاثة. وقال الزبير: البغاث ذكر الرخم، قال الشاعر (3) :

كأن بني مروان إذ يقتلونه ... بغاث من الطير اجتمعن على صقر ع: حكى أبو حاتم هذا المثل عن الأصمعي"إن البغاث؟ بكسر الباء؟ بأرضنا تستنسر"؟ بالتاء؟ فقال: هكذا قاله الأصمعي، وذكر ذلك أبو علي في البارع (4) .

وقول الزبير: البغاث ذكر الرخم، قول غريب، وإنما البغاث كل ما يصاد من الطير، والجوارح منها كل ما صاد، والرهام ما لا يصيد ولا يصاد كالخطاف والخفاش، وقول الشاعر: كأن بني مروان إذ يقتلونه، يعني قتل عبد الملك بن مروان لعمرو بن سعيد بن العاص.

قال أبو عبيد: فإن أرادوا أن كل من ناوأنا ذل عندنا قالوا:"لا حر بودي عوف"يقول: كل من صار بناحيته خضع وذل، وذكر (5) عن المفضل خبره.

(1) زاد في س: ويذل به العزيز.

(2) زاد في س: قال الأصمعي.

(3) هو يحيى بن الحكم بن أبي العاصي، والبيت مع أبيات أخرى في نسب قريش: 179.

(4) انظر البارع: 56 وهامش ف الورقة: 19.

(5) ط: وحكى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت