الصفحة 116 من 530

إلا من نفسي، أما إني قد نهيت عما ترى، قال: ومن نهاك؟ قال: فلانة، قال عمرو: فإن وهبتك لها لتعلمنها ذلك (1) ؟ قال: نعم، فخلى سبيله؛ فأتاها لقمان فقال:"لا فتى إلا عمرو"قالت: لقد لقيته؟ قال: نعم، فكان كذا وكذا وأسرني فأراد قتلي ثم وهبني لكن قالت"لا فتى إلا عمرو"قال: صدقت.

ع: الحظوة؟ بفتح الحاء؟ السهم القصير بلا نصل، وبضمها وكسرها المنزلة والمكانة من الرفعة، يقال: حظي يحظى حظوة وحظوة.

قال أبو عبيد: ويروى عن عاصم أن جارًا له نازعه في أرض ادعياها (2) - كلاهما؟ وذكر الخبر.

ع: قال الزبير: بقيت تلك الأرض متروكة إلى قبيل زماننا هذا حتى تشور فيها بعض المتشورين (3) .

قال أبو عبيد: ومن الأمثال المشهور في الشتم أن"يقال من سبك، فيقال: هو الذي أبلغك".

ع: قد نظم الشعراء (4) هذا فقال أحدهم (5) :

لعمرك ما سب الأمير عدوه ... ولكنما سب الأمير المبلغ

(1) س: بذلك.

(2) س: ادعاها.

(3) س ط: تسور.. المتشورين.

(4) ط: بعض الشعراء.

(5) البيت في نهاية الأرب 3: 296 والعسكري 2: 249 وهامش: ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت