أبي تمام بالمناسبة التامة والطباق، وله فضيلة السبق، فثبت له التقدم هذا وقد أتى به توطئة لقوله كامل:
وإذا امرؤ أهدى إليك صنيعة ... من جاهه فكأنها من ماله
وقد جاء من التعطف في الكتاب العزيز قوله تعالى:"قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إن معكم متربصون"فإن التعطف في هذه الآية الكريمة في موضعين. وكذلك جاء في قول سبحانه:"وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم"، وكقوله سبحانه:"وهم عن الآخرة هم غافلون"والله أعلم.