وأما موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة فولد عبد الله، ويُكنى أبا محمد روى عن أسامة بن زيد اللَّيثيِّ مولى لهم. وروى عنه إبراهيم بن حمزة وإبراهيم بن حمزة وإبراهيم ابن المنذر.
وأما عمران بن طلحة فكان شقيق محمد السجَّاد، وكانت عنده أمُّ كلثوم بنت الفضل بن عباسٍ، ولا عقب له.
وأما عيسى بن طلحة فكان يكنى أبا محمدٍ، وروى عن أبيه وابن عمر وعبد الله بن عمرو. روى عنه الزهريُّ وابن أخيه طلحة بن يحيى وكان عيسى ناسكًا بخيلًا، ووفد إلى عبد الملك بن مروان فكلَّمه مع عمر بن عبد الرحمن بن عوف في عزل الحجاج عن الحجاز فعزلَهُ. وتُوفي في خلافة عمر بن العزيز، وله عقب.
وأما موسى بن طلحة: فكنيته أبو عيسى وسمع أباه وعائشة وأبا هُريرة، روى عنه عبدُ الملك بن عُمير وسماك. ومات موسى بالكوفة سنة أربع ومئة. وكان يشدُّ أسنانه بالذهب، ويخضِب بالسواد.
وابنه محمد بن موسى: كانت أمُّه بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ الصديق. ووجَّهه عبد الملك بن مروان إلى شَبيبٍ فقتله شبيب.
وأخوه عمران بن موسى: كانت أمُّه أمُّ ولدٍ، وكان سخيًا.
وأما إسحاق بن طلحة: فكان معاويةُ استعمله على خراسان شريكًا لسعيد بن عثمان بن عفان. ومات بالريِّ وأعقب عددًا من الولد.
وأما إسماعيل بن طلحة: فكان سَريًا، وكانت عندهُ لُبابةُ بنت عبد الله ابن عباس.
وأما يعقوب بن طلحة: فقُتل يوم الحَرَّة، وأعقب.
وأما يحيى بن طلحة: فكان من خيار ولد طلحة.
وابنه أبو محمد إسحاق بن يحيى بن طلحة: روى عن عمِّه موسى بن طلحة