فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 811

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نصرت ياعمرو بن سالم". وروي أنه قال:"لا نصرني الله إن لم أنصركم". وقد روي من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب بالأسياف". ثم تجهَّز رسول الله عليه السلام لفتح مكة ناصرا لخزاعة كما جاء في السِّير وكتب المغازي.

ومنهم عبد الله بن خلف: وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان الكوفة والبصرة، وقتل مع عائشة يوم الجمل. وأخوه سليمان بن خلف: كان مع علي عليه السلام يوم الجمل فقتل. وابنه طلحة بن عبد الله بن خلف: الذي يقال له"طلحة الطلحات". كان أجود العرب في الإسلام. وولي سجستان ومات بها. وفيه يقول عبد الله بن قيس الرقيَّات:

رحم اللهُ أَعظمُنًا دَفَنوها ... بسجَستانَ طَلحة الطَّلَحاتِ

وحميد الطويل: الذي يروي عب أنس مولاه. وقال ابن قتيبة في"المعارف": حميد الطويل هو حميد بن طرخان، مولى طلحة الطَّلحات الخزاعيِّ، ويكنى أبا عبيد. ومات سنة اثنين وأربعين ومئة. وقال مسلم في"الكنى"له: أبو عبيدة حميد بن تيرويه الطويل سمع أنس بن مالك والحسن. روى عنه حمَّاد بن سلمة وابن المبارك.

قال المؤلف عفا الله عنه: وهو من شيوخ مالك. وقال ابن قتيبة: رزين جدُّ طاهر ذي اليمينين مولى عبد الله بن خلف.

ومنهم كثيِّر عزَّة الشاعر: وهو كثيِّر بن عبد الرحمن. وبنو مليح من خزاعة ينتسبون إلى الصَّلت بن النَّضر بن كنانة. فلذلك قال كثيّر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت