فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 811

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب بضرب عنق عدو الله اللعين عقبة بن أبي معيط صبرا بعد أخذه أسيرا يوم بدر. وقيل: ضرب عنقه عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح الأنصاريُّ الأوسيُّ، وهو حميُّ الدَّبر. وروى حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عامر الشَّعبَّي قال: لمَّا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل عقبة بن أبي معيط عدوِّ الله قال: تقتلني يا محمد من بين قريش؟ قال:"نعم". ثم أقبل على أصحابه فقال:"أتدرون ما صنع هذا بي؟ جاء وأنا ساجد خلف المقام، فوضع رجله على عنقي، وجعل يقمرها، فما رفعها حتى ظننت أنَّ عينيَّ ستندران"أو قال: تسقطان"، ثم جاء مرة أخرى بسلي شاة فألقاه على رأسي، وأنا ساجد خلف المقام. فجاءت فاطمة فغسلته عن رأسي".

وعمُّ عقبة مسافر بن أبي عمرو بن أمية: كان من أشراف قريش.

وإنما كان بنو عبد مناف أهل بيت واحد شرف بعضهم لبعض شرف، وفضل بعضهم لبعض فضل. وهو القائل يفتخر:

ورثنا المجدَ عن آبا ... ئنا فنما بنا صُعُدا

ألم نسق الحجيجَ ونن ... حُر الدَّلاَّقة الرُّفّدا

ونلقَى عند تصريف ال ... منايا شدَّدا رُفُدا؟

وكان لعقبة من الولد: عمارة، وخالد، والوليد. وهم من مسلمة الفتح.

وأمُّ كلثوم، وهي التي هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية من مكة إلى المدينة على قدميها ماشية. فخرج أخواها: عمارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت