الصفحة 953 من 2098

صفرة بستانيًا، وكان مسلم أبو قتيبة جمالًا، وكان سفيان بن عيينة معلمًا، وكذلك الضحاك بن مزاحم وعطاء بن أبي رباح، وكذلك الكميت بن زيد الشاعر، وكذلك عبد الحميد بن يحيى كاتب الرسائل، وكذلك الحجاج بن يوسف وأبوه وكذلك أبو عبيد الله كاتب الرسائل وأبو عبيد القاسم بن سلام والكسائي؛ هذه صناعات الأشراف سقتها على ما وجدتها.

146 -وأما أديان العرب فإن النصرانية كانت في ربيعة وغسان وبعض قضاعة؛ واليهودية كانت في حمير وبني كنانة وبني الحارث بن كعب وكندة؛ والمجوسية كانت في تميم، منهم زرارة ابن عدس وحاجب بن زرارة، والأقرع بن حابس؛ وكانت الزندقة في قريش، وكانت بنو حنيفة اتخذوا إلهًا من حيس فعبدوه دهرًا ثم أصابتهم مجاعة فأكلوه فقال رجل من بني تميم: الخفيف

أكلت ربها حنيفة من جو ... ع قديم بها ومن إعواز

147 -ويقال: سميت النصارى لقرية يقال لها ناصرة، ويقال على معنى قول الله تعالى:"من أنصاري إلى الله"آل عمران: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت