الصفحة 904 من 2098

وكم من نؤوم على غبطة ... أتته المنية في نومته

وكم من مقيم على لذة ... أتته الحوادث في لذته

وكل جديد على ظهرها ... سيأتي الزمان على جدته

وأنشد: السريع

أصبحت الدنيا لنا غرة ... والحمد لله على ذلكا

وأجمع الناس على ذمها ... وما نرى فيهم لها تاركا

قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل الفقير المؤمن كمثل فرس مربوط بحكمته إلى أخيه، كلما رأى شيئًا مما يهوى ردته حكمته.

وقال ابن بكار، سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: نحن نسل من نسل الجنة سبانا منها إبليس بالمعصية، وحقيق على ابن آدم ألا يهنأ بعيشه حتى يرجع إلى وطنه.

قال محمد بن وهب عن عمه: رأيت ميلًا في بلاد الروم عليه كتاب فقرأته فإذا هو شعر: الطويل

صريع رماح تحجل الطير حوله ... شهيد أصابت نفسه ما تمنت

وقيل لمحمد بن واسع: هؤلاء زهاد، فقال: وما قدر الدنيا حتى يحمد من يزهد فيها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت