قال الأصمعي: سمعت أعرابيًا يقول لرجل: جنبك الله الأمرين، وكفاك شر الأجوفين، وأذاقك البردين الأمرين: الفقر والعري، والأجوفان: البطن والفرج، والبردان: برد الغنى وبرد العافية.
شاعر: الطويل
لنا جلساء ما نمل حديثهم ... ألباء مأمون غيبًا ومشهدا
يفيدوننا من علمهم علم من مضى ... وحكمًا وتأديبًا ورأيًا مسددا
بلا كلف يخشى ولا سء عشرة ... ولا نتقي منهم لسانًا ولا يدا
فإن قلت أحياء فلست بكاذب ... وإن قلت هم موتى فلست مفندا
قال بعض النساك: عجبت ممن لا يملك أجله كيف يملك أمله، ومن يعجز عن دفع ما عراه كيف له الأمان مما يخشاه.
شاعر: الطويل
وإن امرءًا دنياه أكثر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور
مر تميم الداري يومًا بأصحابه فقال: كيف أصبحتم؟ فقالوا: أصبحنا نرجو ونخاف، فقال: والله ما أدري ما رجاء قوم لا يتحملون ما يكرهون لما يرجون، وما أدري ما خوف قوم لا يدعون ما يشتهون لما يخافون.
شاعر: الوافر