الصفحة 646 من 2098

شيع أبو العلاء المنقري جنازة أحمد بن يوسف الكاتب فظل يبكي، وكان مكتحلًا فسال كحله على وجهه، فنظرت إليه امرأة فقالت: سخنت عينك، كأنك والله مطبخ يكف، أيش هذه السماجة؟! فأضحك أهل الجنازة.

أدخل الجماز قحبة، فلما ركبها لم ينتشر عليه، ففي حركته ضرط فخجل، فقال لها: بالله لك زوج؟ فقالت له: لو كان لي زوج لم أدعك تخرا علي.

وقالت أخرى لآخر لم ينتشر عليه: لو كان لي زوج لم أدعك تجعل حري طنبورًا تضرب عليه، لأنه كان يدلك أيره على شفريها.

سمعت امرأة بغدادية تقول لجارتها وهي تصف رجلًا: لعنه الله، إذا أطبقفمه كأنه جحر مشنج، وغذا فتحه كأنه كس مفحج.

أنشد أبو دلف مسعر بن مهلهل الخزرجي: الهزج

تركت اللحم للإفلا ... س والدشة والضيق

فقالوا بل تثوبون ... بظن غير تحقيق

ولو مر بنا ماني ... أكلنا على الريق

قال ابن عبدوس في كتاب الوزراء كان عمرو بن ميمون بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت