108 -قال فيلسوف: إن كان من القبيح إذا كان البدن سمجًا بأوساخ وأقذار قد غشيته أن يكون مزينًا من خارج بثياب نظيفة، فأقبح من ذلك أن تكون النفس دنسة بأوساخ العيوب ويكون البدن من خارج مزينًا.
109 -قال فيلسوف آخر: إن كنا نعنى بجميع أجزاء البدن، وخاصة بالأشرف منها، فبالحري أن نعني بجميع أجزاء النفس وخاصة بالأشرف منها، وهو العقل.
يقال عنيت بكذا - بفتح العين وضمها؛ قاله ابن الأعرابي.
110 -وقال معاوية لصعصعة بن صوحان: صف لي الناس، فقال: خلق الله الناس أطوارًا، فطائفة للعبادة، وطائفة للسياسة، وطائفة للفقه والسنة، وطائفة للبأس والنجدة، وطائفة للصنائع والحرف، وآخرون بين ذلك يكدرون الماء ويغلون السعر.