لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به وفضّلني على كثير ممّن خلق تفضيلًا لم يصبه ذلك البلاءُ"1."
كما ينبغي للمسلم أن يكون حامدًا لله في سرّائه وضرّائه، وفي شدّته ورخائه، وفي سائر شؤونه، وروى ابن ماجه في سننه، والحاكم في مستدركه عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحبّه قال:"الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات"، وإذا رأى ما يكره قال:"الحمد لله على كلِّ حال"2."
1 سنن الترمذي (رقم:3432) ، وحسّنه الألباني في صحيح الجامع (رقم:6248) .
2 سنن ابن ماجه (رقم:3803) ، والمستدرك (1/499) ، وصححه العلاّمة الألباني في صحيح الجامع (رقم:4727) .