فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 1862

والعشرين من ربيع الأول وهو السادس عشر من توت نقص يوم الجمعة - نقصًا فاحشًا، وأمطرت السماء برعد وبرق، وظهر النقص ظهروًا بينًا.

وفي يوم الخميس خلع على الدويدار الكبير على عادته، وكذا أينال الدويدار الثاني وهو الذي يباشر لعجز الكبير -، واستقر تغري بردى البكمشي في الحجوبية الكبرى وهو المعروف بالمؤذي، واستقر يشبك أمير سلاح بدل آقبغا التمرازي، واستقر آقبغا التمرازي أمير مجلس بدل قرقماس، واستقر قرقماس أتابك العساكر، واستقر تمراز أمير آخور، واستقر بدله راس نوبة - قراقجا الحسني، وخلع على اجميع، ووكل بالزمام جوهر وسجن بالبرج، واستقر عوضه فيروز الذي كان ساقيًا وغضب عليه الأشرف، ثم خلع على جوهر الخازندار على عادته وصعدت ليلة الجمعة مغل بنت البازري زوج السلطان وقد صارت خوند - من بيتهم بالخراطين إلى القلعة في محفة عند غروب الشمس وحولها المشاعل والشموع نحو من خمسين من الطواشية وجمع كثير على الحمير من النساء، واستقرت خوند الكبرى، وأسكن الملك العزيز بالقاعة البربرية، ووكل به نحو خمسين نفسًا، فلما كان بعد أيام أفرج عنه واستقر داخل الدور وقرر له ما يكفيه، ثم أفرج عن جوهر الزمام ونزل إلى بيته وهو ضعيف، وشرع في بيع موجوده ليوفي مال المصادرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت