فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1636

أخذ الطائي معنى البيتين ولفظهما فقال:

ما اليوم الأول توديعى ولا الثاني ... البين أكثر من شوقى وأحزاني

وما أظن النوى ترضى بما صنعت ... حتى تبلغنى أقصى خراسانِ

74 -وأنشدنى ابن أبي طاهر لدعبل:

إن جاء مر تغبًا سائلٌ ... آلت إليه رغبة السائل

أخذه أبو تمام فقال:

وأني أرجو عاجلًا أن تردنى ... مواهبه بحرًا مواهبي

75 -وقال دعبل بن على:

وأسمرٌ في رأسه أزرق ... مثل لسان الحيّة الصادى

أخذه الطائي فقال:

مثقفات سلبن الروم زرقتها ... والعرب أدمتها، والعشاق القضفا

فزاد المعنى بأن شبه زرقتها بزرقة الروم، وسمرتها بسمرة العرب، ولكن قول دعبل (( مثل لسان الحية الصادى ) )ليس لحسنة نهاية.

76 -وقال أبو نواس:

وأطعم حتى ما بمكة آكل ... وأعطى عطاءً لم يكن بضمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت