هذا ما ذكره ابن المنجم، والذي أظنه أنه أخذه من قول الآخر:
والشمس صفراء ... كلون الورس
16 -وقال مرار الفقعسي في وصف الأثافي:
أثر الوقود على جوانبها ... بخدودهن كأنه لطم
أخذه أبوتمام فقال:
أثافٍ كالخدود لطمن حزنًا ... ونؤيٌ مثملا انقصم السوار
أورد المعنى في مصراع، وأتى بالمصراع الثاني بمعنى آخر يليق به فأجاد، إلا أن بيت المرار أشرج وأوضح معنىٍ، لقوله"أثر الورود على جوانبها"فأبان المعنى الذي من أجله أشبه الخدود الملطومة.
17 -وقال أبو نواس:
فالخمر ياقوتةٌ والكأس لؤلؤةٌ ... من كف لؤلؤةٍ ممشوقة القد
أخذه أبو تمام فقال وأساء:
أوردةٌ بيضاء بكرٌ أطبقت ... حبلا على ياقوتةٍ حمراء
لأن قوله"أطبقت حبلا"كلام قبيح مستكره جدًا.