فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1636

يكون المعنى حينئذٍ أن بابك ثاني مازيار، فأي فائدة في هذا مع ما فيه من الخطأ الفاحش؟ وأي تعلق لهذا المعنى بما قبله في البيت؟ وقال في آخر قصيدة:

شامت بروقك آمالي بمصر، ولو ... أضحت على الطوس لم تستبعد الطوسا

فأدخل في طوس الألف واللام، وهي اسم بلدة معروفة، وقال:

إحدى بني بكر بن عبد مناه

وإنما هي مناة في الإدراج، كما قال الله وتبارك وتعالى"ومناة الثالثة الأخرى"وإنما تكون بالهاء في الوقف، لا في الحركة والدرج.

وقال في هذه القصيدة:

لولا صفاتٌ في كتاب الباه

وإنما هي الباءة بالمد في تقدير الباعة، وإن كان قد حكى الباه في بعض اللغات الرديئة، والردى لا يقتدى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت