فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 1636

بات على رغم الدجى نهارا

حتى إذا ما أنجد الأبصارا

وبلاً جهاراً وندى سرارا

آض لنا ماء وكان نارا

وهذا أيضاً جيد نادر.

وقال البحتري في صفة الغيث:

ذات ارتجاز بحنين الرعد ... مجرورة الذيل صدوق الوعد

مسفوحة الدمع بغير وجد ... لها نسيم كنسيم الورد

ورنة مثل زئير الأسد ... ولمع برق كسيوف الهند

جاءت بها ريح الصبا من نجد ... فانتثرت مثل انتثار العقد

فراحت الأرض بعيش رغد ... من وشي أنوار الربا في برد

كأنما غدراتها في الوهد ... يلعبن من حبابها بالنرد

وهذا الذي أبر البحتري فيه على كل حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت